محاولة لدعس جنود فرنسيين وفرار المنفذ

التحرير
نشرت منذ 5 سنوات يوم 1 أبريل 2018
بواسطة التحرير
التحرير
جهات
محاولة لدعس جنود فرنسيين وفرار المنفذ

أفاد مراسل الجزيرة بأن سائقا مجهولا حاول صباح اليوم الخميس دعس عدد من الجنود الفرنسيين عندما كانوا بصدد الركض قرب ثكنة عسكرية في منطقة -أليير-أي-ريسيه شرقي البلاد.

وحدثت محاولة الدعس عند الساعة 6:45 صباحا بالتوقيت العالمي، ولم تسفر عن إصابات، في وقت لاذ فيه السائق بالفرار.

وقال مصدر مطلع لوكالة الأنباء الفرنسية إن الرجل حاول “صدم عسكريين من فوج المدفعية الـ93 قبل أن يتوجه بالإهانات إلى آخرين ويلوذ بالفرار”.

وبدأ البحث عن السائق في حين أفادت وسائل إعلام محلية بأنه قد يكون يقود سيارة سرقت الأربعاء.

وأكد الناطق باسم سلاح البر الفرنسي العقيد بنوا برولون أن رجلا “حاول الاعتداء” على عسكريين عند خروجهم إلى ممارسة رياضة الركض.

اعلان

وأضاف “لقد أغلق رجال الدرك المنطقة وأطلقوا حملة مطاردة، ومن الجانب العسكري قمنا بتعزيز المحيط الأمني”.

ونقلت رويترز عن مصدر قوله إن الشرطة الفرنسية تبحث عن سائق يبدو أنه صدم بسيارته جنديين كانا يهرولان خارج قاعدتهما.

وقال المصدر “حاول شخص دعس جنديين من فرقة المدفعية الجبلية لأسباب مجهولة”. وأضاف “بالنظر لسياق الأحداث نأخذ الحادث على محمل الجد لكننا نجهل دوافعه. لم يصب أحد”.

وتعيش فرنسا حالة تأهب بعد عملية احتجاز رهائن نفذها مسلح الجمعة الماضية في مدينة تريب جنوبي غربي البلاد، وأسفرت عن مقتل أربعة أشخاص بينهم ضابط في الدرك، في أول هجوم من نوعه منذ أن رفع الرئيس إيمانويل ماكرون حالة الطوارئ التي استمرت عامين.

وقال المدعي العام الفرنسي إن محتجز الرهائن ينتمي إلى تنظيم الدولة الإسلامية، في حين علق ماكرون على الحادث بالقول إنه “يبدو عملا إرهابيا”، مضيفا أن “الخطر الإرهابي في فرنسا لا يزال مرتفعا”.

المصدرالجزيرة + وكالات

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

 تهمّنا آراؤكم ونريدها أن تُغني موقعنا، لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية لتجنّب الاستغناء عنها وعدم نشرها:


أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال

أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء

أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم

أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية

لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية

لا توجد مقلات اخرى

لا توجد مقلات اخرى

هام